عندما عقدت النية للعمل بمجال التنمية كإطار منظم لعملي التطوعي الذي أتمنى من خلاله المساهمة بتحقيق رؤية حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح طيب الله ثراه للكويت الجديدة ٢٠٣٥. أخذت على عاتقي البدء بمجال التربية والتعليم كمحطة أولى أسلط الضوء فيها على نخبة العاملين في الميدان التربوي ومشاريعهم التي من شأنها إذا ما عرفت وعممت أن تزكي الميدان وتقدم العون للقائمين عليه لتحقيق رؤية فكانت انطلاقتي الحقيقية بالبحث عن تلك الثلة الطيبة من شباب الميدان التربوي لتساهم في تحقيق الرؤية الوطنية الضامنة لتحقيق التنمية المستدامة للتعليم والارتقاء بمخرجاته عبر العمل على مبادراتهم ونشرها.
فكانت النتيجة، مجموعة كبيرة لا يستهان بها من المشاريع والمبادرات التي تتصف بالحداثة والتميز التي لم يتمكن أصحابها من تعميمها أو حتى تحويلها لهوية تربوية تعبر عنهم وتقدر حجم جهودهم التي بذلوها وتحقق لهم تلك المكانة الاجتماعية التي يشيد بها الجميع محليا وعالميا أسوة بمبادرات الشباب الاقتصادية والرياضية وغيرها التي صنعت لهم هويات وحققت لهم مكانة محلية واقليمية وعالمية مرموقة. وعليه أطلقت المشروع الوطني التنموي "أتمنى" لتنمية التعليم من خلال دعم مبادراتهم بمختلف مجالاتها التنموية بشكل عام والتعليمية بشكل خاص ونشرها من باب زكاة العلم.